الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

150

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

حدثنا الشريف الحسين بن علي بن عبد اللّه الموسوي ( بن موسى خ ل - المصري خ ل ) القاضي قال : حدثنا محمد بن الحسين بن الحسن ( الحفص خ ل ) قال : حدثنا علي بن المثنّى قال : حدثنا حريز بن عبد الحميد الضبي ، عن الأعمش عن إبراهيم بن يزيد السمان ، عن أبيه ، عن الحسين بن علي عليهما السلام قال : دخل أعرابي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يريد الاسلام ومعه ضب قد اصطاده في البرية وجعله في كمّه فجعل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعرض عليه الإسلام ، فقال : لا أؤمن بك يا محمد أو ( حتى خ ل ) يؤمن بك هذا ( الضب خ ل ) ورمى الضب من كمّه ، فخرج الضب من المسجد يهرب ( هربا ن خ ) فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا ضب من أنا ؟ فقال : أنت محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، قال : يا ضب من تعبد ؟ قال : أعبد ( اللّه خ ل ) الذي فلق الحبّة وبرأ النسمة واتخذ إبراهيم خليلا وناجى موسى كليما واصطفاك يا محمد ، فقال الأعرابي : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّك رسول اللّه حقّا فأخبرني يا رسول اللّه هل يكون بعدك نبي ؟ قال : لا ، أنا خاتم النبيين ولكن يكون بعدي أئمة من ذريتي قوّامون بالقسط كعدد نقباء بني إسرائيل ، أوّلهم علي بن أبي طالب فهو ( هو ن خ ) الإمام والخليفة بعدي ، وتسعة من الائمّة من صلب هذا ووضع يده على صدري والقائم تاسعهم يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت في أوّله ، فأنشأ الأعرابي يقول : ألا يا رسول اللّه إنّك صادق * فبوركت مهديّا وبوركت هاديا شرعت لنا الدين الحنيفي بعد ما * عبدنا كأمثال الحمير الطواغيا

--> ج 36 ، ص 342 ، ب 41 ، ح 208 ؛ الصراط المستقيم : ج 2 ، ص 129 ، ب 10 ، ق 1 ، ف 4 ، وفي آخره ( وحملها تمرا ) .